من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عمارة
عمارة بن صفوان الضبي من بني الحارث بن دلف. شاعر سيد من ساداتهم يقول:
أجارتنا من يجتمع يتفرقومن يك رهناً للحوادث يغلق
ومن لا يزل يوفي على الحتف نفسهصباح مساء يا ابنة الخير يعلق
عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة القرشي جاهلي. وله مع عمرو بن العاص أخبار ومناقضات عند خروجهما إلى اليمن. وعمارة هوالقائل:
ولست بشرب أم عمرو إذا انتشواثياب الندامى بينهم كالغنائم
ولكننا يا أم عمرو نديمنابمنزلة الريان ليس بعارم
أسرك لما صرع القوم وانتشواأن أخرج منها غانماً غير غارم
خلياً كأني لم أكن كنت فيهموليس الخداع من تصافي التنادم
وقال لعمرو بن العاص يجيبه عن شعر خاطبه به:
كم مثل أمك قد وهبت فلممنها أثب سهماً ولا زندا
حبلى فإن تؤنث تكن أمةلكعاء أو تذكر يكن عبدا
وله:
وأبيض لا وإن ولا واهن السرىصبحت إذا أولى العصافير صرت
فقام يجر البرد لو أن نفسهبكفيه من طول الحميا لخرت
عمارة بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس.
نزل الكوفة وقال يرثي عثمان بن عفان ﵁:
ذكرتني أخي ابن عفان فالليللدى ذكره تمام طوال
عصمة الناس في الهنات إذا خيفدواهي الأمور والزلزال
وثمال الأيتام في الجدب والأزلإذا هبت الرياح الشمال
الوصول القربى إذا قحط القطرقديماً وعزت الأشوال
عمارة بن الوليد بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ابن قصي إسلامي مدني يقول:
تلك هند تصد للبين صداًأدلالاً أم صرم هند أجدا
أم تشكى به قروح فؤاديأم أرادت قتلي ضراراً وعمدا
أيها الناصح الأمين رسولاًقل لهند مني إذا جئت هندا
قد براه وشفه الوجد حتىصار ما به عظاماً وجلدا
ما تقربت بالصفاء بلأدنومنك إلا نأيت وازددت بعدا
عمارة بن عطية. لقيه الأصمعي وأخذ عنه.
عمارة بن فراس الحنفي. كان مع نصر بن سيار بخراسان وله في ذكر الفتنة بها قصيدة يقول فيها:
أمست ربيعة في مرو وأخوتهاعلى عظيم من الأحداث والخطر
ياليت شعري بمرو الشاهجان غداًأي الأميرين من بكر ومن مضر
يصلي بقتل ذريع في مغمضةحتى يصير دليلاً غير ذي نفر
عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي اليربوعي يكنى أبا عقيل. شاعر فصيح قدم من اليمامة فمدح المأمون ووجوه قواده واتصل بإسحاق بن ابراهيم المصعبي وله فيه مديح كثير واجتمع الناس وكتبوا شعره وبقي إلى أيام الواثق ومدحه وعمي قبل موته، وهو القائل يعاتب قوماً وأنشدها له ابن الأعرابي وكان المبرد يستحسنها:
تبحثتم سخطي فغير بحثكمنخيلة نفس كان نصحاً ضميرها
ولن يلبث التخشين نفساً كريمةعريكتها أن يستم مريرها
وما النفس إلا نطفة بقرارةإذا لم تكدر كان صفواً غديرها
وله:
عجبت لتغريسي نوى النخل بعدماطلعت على السبعين أو كدت أفعل
وأدركت ملء الأرض ناساً فأصبحواكأهل الديار قوضوا فتحملوا
وما نحن إلا رفقة قد ترحلتوأخرى تقضي حاجها ثم ترحل
وله في خالد بن يزيد:
تأبى خلائق خالد وفعالهإلا تجنب كل أمر عائب
وإذا حضرنا ال
باب عند غدائهأدن الغداء لنا برغم الحاجب
وله فيه:
أرى الناس طراً حامدين لخالدوما كلهم أفضت إليه صنائعه
ولن يتركوا الأقوام أن يحمدوا الفتىإذا كرمت أخلاقه وطبائعه
فتى أمعنت ضراؤه في عدوهوخصت وعمت في الصديق منافعه
باب
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع