تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

ذكر من اسمه عيسى

أبو الجويرية واسمه عيسى بن أوس بن عصية بن عبد القيس. يقول في الجنيد بن عبد الرحمن المري والي خراسان:

بيت بناه سنان ثم شيدهبحيث طنب في أثنائه الكرم
الصافحون بأحلام إذا قدرواوالضاربون إذا ما اعصو صب القتم
القتل مينتهم والجود عادتهموالحلم والعزم من أخلاقهم شيم

وله يرثيه:

ذهب الجود والجنيد جميعاًفعلى الجود والجنيد السلام
أصبحا ثاويين في بطن مروما تغنت على الغصون الحمام

وله:

إن التي سلبتك يوم عوارضبالدل وهي سليمة لا تسلب
منتك ثم لوتك ديناً فادحاًوعداتهن إذا وعدن الخلب

عيسى بن عاتك الخطي عاتك أمه وهو عيسى بن حدير أحد بني وديعة بن مالك بن تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل أحد شعراء الخوارج. كان إذا أراد الخروج تعلق به بناته فيقيم ثم خرج بعد ذلك. وله أخبار وهو القائل:

لقد زاد الحياة إلي حباًبناتي إنهن من الضعاف
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
أخاف بأن ينلن الفقر بعديوأن يشربن رنقاً بعد صافي
وأن يعرين إن كسي الجواريفتنبو العين من غر عجاف
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
فلولاهن قد سومت مهريوفي الرحمن للضعفاء كاف

وله:

أبي الإسلام لا أب لي سواهإذا فخروا ببكر أو تميم
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
كلا الحيين ينصر مدعيهليلحقه بذي الحسب الصميم
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
وما حسب ولو كرمت عروقولكن التقي هو الكريم
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة

أبو موسى عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب من مشايخ بني هاشم ورؤسائهم وشجعانهم. ولد في ذي الحجة سنة اثنتين

ومائة وتوفي في سنة سبع وستين ومائة وجعل له المنصور العهد بعده ثم طالبه بتقدمة المهدي عليه فقال عيسى يخاطب المنصور:

بدت لي أمارات من الغدر شمتهاأظن رواياها ستمطركم دماً
وما يعلم العالي متى هبطانهوإن سار في ريح الغرور مسلماً
أتهضمني حقاً تراه مؤخراًبحكم إلهي حين صرت مقدماً
سبقت انتقاض العهد فاصبر لمثلهبنقضك من عهدي الذي كان أبرما

وله من قصيدة طويلة:

أينسى بنو العباس ذبي عنهمبسيفي ونار الحرب ذاك سعيرها
فبحت لهم شرق البلاد وغربهافذل معاديها وعز نصيرها
ولاحت منار الملك في طرق الهدىوقد طال من طول الضلال دثورها
تسهلت الدنيا لكم وتيسرتبسيف امرئ لولاه دام عسيرها
وقد ساورتهم من بني العم عصبةكأسد الشرى ما يستفيق زئيرها
صليت بنار الحرب آلم لفحهاولم يصلها منصورها ونصيرها
أقاتل عنهم عصبةً ما أردتهابسوءٍ كبيرٍ في العيون صغيرها
أقطع أرحاماً علي أعزةوأسدي مكيدات لها وأنيرها
فلما وضعت الأمر في مستقرهولاحت به شمس تلألأ نورها
دفعت عن الحق الذي أستحقهوسارت بأوساق من الغدر عيرها

مبارك العلوي واسمه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب. شاعر مكثر راوية للشعر والحديث. قال يرثي أهل فخ:

فلأ بكين على الحسينبعبرةٍ وعلى الحسن
وعلى ابن عاتكة الذيأثوى هناك فلا كفن
كانوا كراماً قتلوالا طائشين ولا جبن

وله:

آبى فلا أمدح اللئام معاذ الله مدح اللئام لي دنس
لكن سأهجوهم وإن رغمتمما أقول المناخر الفطس

عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

نزل دمشق ومات بكرمان وهو القائل:

لعمري لئن أمسى بكرمان مضجعيغريباً لما ناحت علي النوائح
بيثرب تبكيني عيون كثيرةحسان مجاري الدمع عني نوازح

أبو سعد المخزومي عيسى بن خالد بن الوليد من ولد الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي كان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي. ولأبي سعد مديح للمأمون وهو القائل:

سلوا الجرادة عني يوم تحملنيهل فاتني بطل أو خمت عن بطل
وما يريد بنو الأعيار من رجلبالليل مشتمل بالجمر مكتحل
لا يشرب الماء إلا عن قليب دمولا يبيت له جار على وجل

وله: وكان أبو تمام يتمنى أن يكون هو قائله:

حدق الآجال آجالوالهوى للمرء قتال
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة
والهوى صعب مراكبهوركوب الصعب أهوال
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة
ليس من شكلي فأشتههدعبل والناس أشكال
أملي في التاج ألبسهوله في الشعر آمال
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة
ليس من يسمو به حسبمثل من يسمو به مال
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة

وله ويروى لغيره:

وإني لصبار على ما ينوبنيوحسبك أن الله أثنى على الصبر
للشاعر المعذل بن غيلان، من قصيدة «ولستُ بمَيَّالٍ إلى جانبِ الغنىَ»
ولست بنظار إلى جانب الغنىإذا كانت العلياء في جانب الفقر
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

عيسى بن زينب المراكبي. زينب أمه وهي بنت بشر بن ميمون الذي تنسب إليه الطاقات بباب الشام فيقال طاقات بشر. وهو عيسى بن عبد الله بن اسمعيل صاحب مراكب المنصور وهو مولى لبني أمية بغدادي مأموني. يقول في عمرو بن بانة المغنى وهو عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد مولى ثقيف وعمرو ويكنى أبا الفضل وكان عيسى قد أغرى به يهجوه وكان أبرص:

أقول وقد مر عمرو بنافسلم تسليمةً خافيه
لئن تاه عمرو بفضل الغناءلقد فضل الله بالعافية

وله فيه ويرميه بالأبنة:

يتيه عمرو بما ذىيتيه عمرو بن بانه
يتيه عمرو بدبرغطاؤه الدهر عانه

وله في الضحري المضحك ويرميه بالشؤم:

قالوا ضحار عليلفقلت ذا لا يكون
ما قال ذلكإلا مخبل مجنون
أيهتدي يا لقومإلى المنون المنون

عيسى بن كرامة المعيطي رقي يقول:

لا تقعدن ويوسف في مجلسإلا وعندك من دم الأخوين
ريحانه بدم الشجاج مطيبوتحية الندمان لطم العين

وله:

لا والذي لا إله إلا هوما جار أحبابنا ولا تاهوا

عيسى بن جعفر. هو القائل لما حاصر المعتصم هرقلة:

ريعت هرقلة لما أن رأت عجباًحوائماً ترتمي بالنفط والنار
كأن نيراننا في جنب قلعتهممصقلات على أرسان قصار

أبو موسى عيسى بن فرخانشاه الكاتب من أهل دير قنى. وزر للمعتز بعد جعفر بن محمود. قال يصف جارية له كاتبة:

سريعة جري اللفظ تنظم لؤلؤاًوينثر دراً لفظها المترشف
زادت لدينا حظوةً يوم أقبلتوفي أصبعيها أسمر اللون مرهف
أصم سميع ساكن متحركينال جسيمات العلى وهو أعجف
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة

وكتب إلى إبراهيم بن العباس الصولي وأهدى له غلاماً كاتباً:

أقبل هدية شاكرتجزيه بالنزر الجليلا
بدراً يضيء إذا نظرتإليه لم يألف أفولا
ثقة بعثت به وكنت بحسن موقعه كفيلا
لما رأيت لخطه حسناًيصيد به العقولا
كمنمر الموشى سحبت القيان له ذيولا
أو كالرياض بكى الحيافيها فأوسعها همولاً
فتضاحكت ضحك الخليلة حين أبصرت الخليلا
وتراه للمعنى اللطيف متى أشرت به قبولا
لا مستعيداً لك إذتملي عليه ولا ملولا
فاستكفه واضمن لهألا تريد به بديلا
تحمل بفضل مضائهوبيانه منك الثقيلا

وله يمدح بعض الكتاب من قصيدة:

تخضر أقلام الدواة بكفهكرماً وتورق من ندى وصواب
سحبان نقص عن بحور بيانهعجزاً ويغرق منه تحت ع

باب

وكذاك قس ناطقاً بعكاظهيعيا لديه بحجة وجواب

عيسى بن موسى الطيفوري خرج إلى نيسابور فمدح أبا عبد الله طاهر بن عبد الله بن طاهر أيام تقلده خراسان وأقام على بابه مدة وله يقول:

شكا الضر أهل الشرق في الزمن الذيسبتهم سيوف الجدب فيه مع العدى
فساق إليهم ربنا غيث أرضهعماد المعالي ذا اليمينين بالندى
فورث عبد الله نصراً وسطوةأنارت به الدنيا وقام به الهدى
ومن بعده سيف الخلائق طاهرتعمم بالمعروف والعدل وارتدى
إلى أن دعاه ربنا فأجابهعفا الله ذو الإحسان عن ذلك الصدى
وأوصى أبا عبد الإله محمداًفقام بما وصى جعلنا له الفدى
فتى طاهري يستضاء بوجههسبوق إلى الغايات مشترك الجدى

باب

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.