تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

ذكر من اسمه عطية

عطية بن جعال بن مجمع الغداني ... من سادة بني غدانة. سأل الفرزدق أن يكف عن بني غدانة ولا يهجوهم فأجابه ثم قال:

أبني غدانة إنني حررتكمووهبتكم لعطية بن جعال
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
لولا عطية لاجتدعت أنوفكممن بين ألآم آنف وسبال
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»

فقال له عطية: يا أبا فراس سبحان الله ما أسرع ما رجعت في عطيتك وقال الأخطل رجع أخي في عطيته. وعطيه هو القائل:

أرى الحق يعروني فأعرف حقهوللهدرِ من مال الكريم نصيب
وقد يبتلى الأقوام بالفقر والغنىوقد تنقص الأموال ثم تثوب
للشاعر الأضبط السعدي، من قصيدة «وقد يُبتلى الأقوام بالفقر والغنى»

ورثاه جرير بقوله:

من ذا تعد بنو غدانة للعلىوالخير بعد عطية بن جعال

عطية بن سمرة الليثي أحد شعراء الخوارج وهو من أصحاب نجدة الخارجي يقول:

وحسبي من الدنيا دلاص حصينةومغفرها يوماً وصدر قناة
للشاعر عطية الليثي، اقرأ القصيدة
وأجرد محبوك السراة مقلصشديد أعاليه وعشر شراة
للشاعر عطية الليثي، اقرأ القصيدة
فأبلغ منه حاجتي وبصيرتيوأشفني نفسي من ولاة طغاة
للشاعر عطية الليثي، اقرأ القصيدة

عطية بن الخطفي وهو جد حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع التميمي وعطي هو أبو جرير الشاعر وعطية هو القائل يتوعد رجلاً من سليط بن يربوع:

تلبث فقد دانيت من أنتَ واثقبليانه أو قابل ما تسيرا
إذا ماجدعنا منكم أنف مسمعأقر ومناه الصعاصع أبكرا

جدعنا قطعنا، ومسمع أذن وأنف كل شيء أوله. وقوله: أقر يعني بالذل، والصعاصع يريد هلال بن صعصعة ومن يليه. وأبكر جمع بكر.

عطية بن الأسود الكلبي مولى لهم وهو شآم. يقول لثابت بن نعيم الجذامي من أبيات هجا فيها مروان بن محمد:

لو تؤذنون إلى الداعي لكان بنايوم الهياج إلى داعيكم أذن
يا ثابت بن نعيم دعوةً جزعاًهل بعد عامك هذا تطلبُ الأحن
أنائم أنت أم مغضٍكلا وأنت على الأحساب مؤتمن

فبلغت مروان فأحضره وقال له: أنت القائل:

يا ثابت بن نعيم دعوةً جزعاًعقت أباها وعقت أمها اليمن
للشاعر عطية بن الأَسود، اقرأ القصيدة

فقال: نعم. قال: أتحريضاً على كل حال ثم قتله.

باب

ذكر من اسمه عطاء

الزفيان الراجز اسمه عطاء بن أسيد ويقال أسيد أحد بني عكوافة بن سعد بن زيد مناة. سمي الزفيان بقوله: والخيل تزفي النعم المقعورا ويروى: المعقورا. وهو إسلامي مدح عبيد الله بن معمر وهو القائل من أرجوزة:

إني إذا ما صاحبي استبدابالأمر من دوني واسمغدا

استبد بالأمر انفرد به. ومسمغد منتفخ من الغضب وأصله من غدة البعير:

أتركه وسط الرجال عبداًموطناً على الهوان فردا
يرتكب الغي ويخطى الرشداإذا تميم حشدتْ لي حشداً
كزاخر البحر إذا ما مدا لميزرأ الأعداء مني رمدا

علىعناجيج الخيول جردا أبو عبس الحبشي اسمه عطاء بن عبس محدث بصري فصيح. قال له العباس بن الفرج الرياشي: إن أبا عبس الأسدي قد عمل قصيدة يفضل فيها الإبل على النخل. فقال الحبشي قصيدة يرد عليه أولها:

قضيت أبا عبس على النخل للتيتطردها البلوى قضية جانف
أحين عدلت الناب ينحت جلدهالها خدعات من سهام وطائف
إلى كل حدباء المرابيع تتقيأكف الرقاة بالعذوف الروادف
ولا يفقد الراعي إذا نام نومةًوإن نام حولاً وقفاً كالوصائف

عطاء بن أحمر المديني. أحد ظرفاء المدينة المعدودين يسير الشعر ضعيفه. له قصيدة يذم فيها الجواري القيان أولها:

لا تعتبن على القيان ولا تردود القيان فإنهن تجار

باب

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.