من القائل؟
يَنفي التُرابَ بِرَوقَيهِ وَكَلكَلِهِكَما اِستَمازَ رَئيسُ المِقنَبِ النَفَلا
البيت للأخطل، من قصيدة «هل تعرف اليوم من ماوية الطللا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كَأَنَّهُ ساجِدٌ مِن نَضخِ ديمَتِهِمُسَبِّحٌ قامَ بَعضَ اللَيلِ فَاِبتَهَلا
يَنفي التُرابَ بِرَوقَيهِ وَكَلكَلِهِكَما اِستَمازَ رَئيسُ المِقنَبِ النَفَلا
كَأَنَّما القَطرُ مَرجانٌ يُساقِطُهُإِذا عَلا الرَوقَ وَالمَتنَينِ وَالكَفَلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخطل
وقال الأخطل يمدح مصقلة بن هبيرة الشيباني:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت وحش الفلاة وسباعها
- قال الأخطل يذكر الثور الوحشيّ:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما قيل فى المها
فأرسلنا أولى الخيل على أخراها، وخلّيناها وإيّاها؛ فمضت مضىّ السّهام، وهوت هوىّ السّمام؛ فجالت فى أسرابها يمينا وشمالا؛ فكأنّما أهدت لآجالها آجالا؛ فمن متّق بروقه، وكاب أتاه حتفه من فوقه. وقال الأخطل يصف ثورا: