من القائل؟
إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُعَن ظَهرِ غَيبٍ إذا ما سائِلٌ سَأَلا
البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «إسمع حديثا كما يوما تحدثه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد
البيت في سياقه
إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُعَن ظَهرِ غَيبٍ إذا ما سائِلٌ سَأَلا
أَن كيفَ أَبدَى إلَهُ الَخلقِ نِعمَتَهُفِينَا وعَرَّفَنَا آياتِهِ الأُوَلا
ورد في ٣ من كتب التراث
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء الثالث
وأنشد:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٢)
وزعمت أنه كان يسير على ظهر الحية عامة يومه. فلا دارت عذبة لسانك بكلمة! أحية بر هذه أم حية بحر؟ إنما ادعى أهل الكتاب الأفلام الحية كانت في خلق الجمل أو الناقة، فقد ذكر ذلك " عدي بن زيد " في أبيات - وتروى " لأمية بن أبي الصلت الثقفي " قال:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر اشتقاق مصر ومعناها وتعداد أسمائها
هذا البيت قائله عديّ بن زيد العباديّ ويروى لأمية بن الصلت الثقفيّ وهو من أبيات أوّلها: