من القائل؟
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحواعَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ
البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «قلت لقوم في الكنيف تروحوا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الوردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحواعَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ
تَنالوا الغِنى أَو تَبلُغوا بِنُفوسِكُمإِلى مُستَراحٍ مِن حِمامٍ مُبَرِّحِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الفصاحة
والسادس: أن لا تكون الكلمة قد عبر بها عن أمر آخر يكره ذكره فإذا أوردت وهي غير مقصود بها ذلك المعنى قبحت وأن كملت فيها الصفات التي بيناها. ومثال هذا قول عروة بن الورد العبسي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عروة بن الورد (٢)
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عُرْوَة بن الْورْد الْعَبْسِي
… بِهِ أَو أَمُوت فَخرج متيامنا عَن الْمَدِينَة يُرِيد أَرض قضاعة وَقصد بني الْقَيْن فَمر بِمَالك بن حمَار وَقد أنفد مَا مَعَه فَقَالَ لَهُ مَالك أَيْن تَنْطَلِق بفتيانك هَؤُلَاءِ ارْجع بهم تهلكهم ضَيْعَة فَقَالَ إِن الضَّيْعَة مَا تَأْمُرنِي بِهِ دَعْنِي