عروة بن الورد
عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. له (ديوان شعر - ط) شرحه ابن السكيت.
يضمّ ديوان عروة بن الورد في موسوعة ميزان العرب 50 قصيدة، بمجموع 323 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، اللام، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أقلي علي اللوم يا بنت منذر.
أشهر القصائد
- أقلي علي اللوم يا بنت منذر
- أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
- أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
- أرقت وصحبتي بمضيق عمق
- قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
- إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
- أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ
- أليس ورائي أن أدب على العصا
- لكل أناس سيد يعرفونه
- وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر
من قصائد هذا الديوان
- أقلي علي اللوم يا بنت منذر
- أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
- أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
- أرقت وصحبتي بمضيق عمق
- قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
- إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
- أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ
- أليس ورائي أن أدب على العصا
- لكل أناس سيد يعرفونه
- وقالوا احب وانهق لا تضيرك خيبر
- تحن إلى سلمى بحر بلادها
- قلت لقوم في الكنيف تروحوا
- أفي ناب منحناها فقيرا
- أيا راكبا إما عرضت فبلغن
- أفي ناب منحناها فقيراً
- بنيت على خلق الرجال بأعظم
- تمنى غربتي قيس وإني
- أرى أم حسان الغداة تلومني
- وخل كنت عين الرشد منه
- تقول ألا أقصر من الغزو واشتكى
- أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
- سلي الطارق المعتر يا أم مالك
- ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
- إني امرؤ عافي إنائي شركة
- إن تأخُذوا أسماء، موقفَ ساعة ٍ
- أيا راكِباً! إمّا عرَضتَ، فبلّغَنْ
- تبغ عداء حيث حلت ديارها
- دعيني أطوف في البلاد لعلني
- إلى حكم تناجل منسماها
- ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم