تمنى غربتي قيس وإني

الشاعر: عروة بن الورد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«تمنى غربتي قيس وإني» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي — لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ

وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم — وَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ

عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ما — أَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ

بِأَن يَعيا القَليلُ عَلَيكَ حَتّى — تَصيرَ لَهُ وَيَأكُلكَ الذَليلُ

فَإِنَّ الحَربَ لَو دارَت رَحاها — وَفاضَ العِزُّ وَاِتُّبِعَ القَليلُ

أَخَذتَ وَراءَنا بِذُنابِ عَيشٍ — إِذا ما الشَمسُ قامَت لا تَزولُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • بذناب: الذَّنَابُ : العَقِبُ من كُلّ شيْءٍ ومُؤخّرُهُ؛ نظر إليه بذنابِ عيْنه. -: خيْطٌ يُشدُّ به ذَنبُ البعير إلى حقبه لئلاّ يخطر بذنبه فيلطّخ راكبه. - مسيلُ الماءِ الى الأرض ج ذنائِبُ.
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • تصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.
  • دارنا: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
  • رحاها: رحا: الرَّحا: معروفةٌ، وَتَثْنِيَتُهَا رَحَوانِ، والياءُ أَعْلى. ورَحَوْتُ الرَّحا: عَمِلْتُها، ورحي رَحَيْتُ أَكثرُ، وَقَالَ فِي الْمُعْتَلِّ بالياء: رحي الرَّحَى الحَجَر الْعَظِيمُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الرَّحَا عِنْد …

قصائد ذات صلة

  • تبغ عداء حيث حلت ديارها
  • بنيت على خلق الرجال بأعظم
  • دعيني أطوف في البلاد لعلني
  • إلى حكم تناجل منسماها
  • أأي الناس آمن بعد بلج
  • ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
  • أليس ورائي أن أدب على العصا
  • أرى أم حسان الغداة تلومني