أرقت وصحبتي بمضيق عمق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِلِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
إِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍيَحورُ رَبابُهُ حَورَ الكَسيرِ
تَكَشُّفَ عائِذٍ بَلقاءَ تَنفيذُكورَ الخَيلِ عَن وَلَدٍ شَفورِ
سَقى سَلمى وَأَينَ دِيارُ سَلمىإِذا حَلَّت مُجاوِرَةَ السَريرِ
إِذا حَلَّت بِأَرضِ بَني عَلِيِّوَأَهلي بَينَ امِرَةٍ وَكيرِ
ذَكَرتُ مَنازِلاً مِن أُمِّ وَهبٍمَحَلَّ الحَيِّ أَسفَلَ ذي النَقيرِ
وَأَحدَثُ مَعهَداً مِن أُمِّ وَهبٍمَعَرَّسُنا بِدارِ بَني النَضيرِ
وَقالوا ما تَشاءُ فَقُلتُ أَلهوإِلى الإِصباحِ آثَرَ ذي أَثيرِ
بِآنِسَةِ الحَديثِ رُضابُ فيهابُعَيدَ النَومِ كَالعِنَبِ العَصيرِ
أَطَعتُ الآمِرينَ بِصَرمِ سَلمىفَطاروا في عِضاهِ اليَستَعورِ
سَقَوني النَسءَ ثُمَّ تَكَنَّفونيعُداةُ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَزورِ
وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمىبِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ
أَلا وَأَبيكَ لَو كَاليَومَ أَمريوَمَن لَكَ بِالتَدَبُّرِ في الأُمورِ
إِذاً لَمَلَكتُ عِصمَةَ أُمُّ وَهبٍعَلى ما كانَ مِن حَسَكِ الصُدورِ
فَيا لِلناسِ كَيفَ غَلَبتُ نَفسيعَلى شَيءٍ وَيَكرَهُهُ ضَميري
أَلا يا لَيتَني عاصَيتُ طَلقاًوَجَبّاراً وَمَن لي مِن أَميرِ
عن القصيدة
«أرقت وصحبتي بمضيق عمق» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «افْعَلْ ذلكَ آثِراً مَّا»: استشهد الميداني بالبيت ٨ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن الورد ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر طويس وأخباره، البيت ١٢
- «رسالة الغفران»: خمر الجنة، البيت ١١
- «نقد الشعر»: إيقاع الممتنع، البيت ١٤
- «مجالس ثعلب»: الجزء الثامن، البيت ١١
- «الموشح»: من عيوب ائتلاف المعنى والوزن معا، البيت ١٤
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٢)، البيت ١١
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عروة بن الورد، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- إِذا حَلَّت بِأَرضِ بَني عَلِيِّ ... وَأَهلي بَينَ امِرَةٍ وَكيرِ
- ذَكَرتُ مَنازِلاً مِن أُمِّ وَهبٍ ... مَحَلَّ الحَيِّ أَسفَلَ ذي النَقيرِ
- وَقالوا ما تَشاءُ فَقُلتُ أَلهو ... إِلى الإِصباحِ آثَرَ ذي أَثيرِ
- بِآنِسَةِ الحَديثِ رُضابُ فيها ... بُعَيدَ النَومِ كَالعِنَبِ العَصيرِ
- سَقَوني النَسءَ ثُمَّ تَكَنَّفوني ... عُداةُ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَزورِ
- وَقالوا لَستَ بَعدَ فِداءِ سَلمى ... بِمُغنٍ ما لَديكَ وَلا فَقيرِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.