أليس ورائي أن أدب على العصا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصافَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُمفَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتيوَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَتبِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌهَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتيوَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍيُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِهاإِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍبَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِوَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي
عن القصيدة
«أليس ورائي أن أدب على العصا» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن الورد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في الجهارة وخلافها، البيت ٢
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، البيتين ١ و٢
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عروة بن الورد، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: أقوال الحكماء، البيت ٨
- «معجم البلدان»: حرس، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: المتبجح بالتصعلك والمتشوق إليه، البيتين ٧ و٨
أبيات مشهورة منها(٤)
- سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍ ... يُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
- أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا ... فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
- رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
- فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي ... وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.