أرى أم حسان الغداة تلومني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُنيتُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ
له شرحتَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّناوَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ
لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنايُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ
له شرحإِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُأَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ
له شرحلَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَهاكَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ
له شرحفَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍفَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ
رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌبُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ
أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍتَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ
عن القصيدة
«أرى أم حسان الغداة تلومني» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن الورد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٦)، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: أقوال الحكماء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عروة بن الورد (٥)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عروة بن الورد العبسي تقدمت ترجمته، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٦)، الأبيات ١ و٢ و٤
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٢)، البيت ٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٤)
- أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني ... تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ
- تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا ... وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ
- لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا ... يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ
- إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ ... أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.