أرى أم حسان الغداة تلومني

الشاعر: عروة بن الورد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أرى أم حسان الغداة تلومني» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني — تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ

تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا — وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ

لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا — يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ

إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ — أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ

لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَها — كَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ

فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍ — فَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ

رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌ — بُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ

أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍ — تَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
  • المفاقر: المَفَاقِرُ : [بصيغة الجمع] وُجُوهُ الفَقْرِ؛ سَدَّ اللّهُ مَفَاقِرَهُ، أي أَغْنَاهُ.
  • بيوتهم: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.

قصائد ذات صلة

  • تبغ عداء حيث حلت ديارها
  • بنيت على خلق الرجال بأعظم
  • دعيني أطوف في البلاد لعلني
  • إلى حكم تناجل منسماها
  • تمنى غربتي قيس وإني
  • أأي الناس آمن بعد بلج
  • ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
  • أليس ورائي أن أدب على العصا