إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح

الشاعر: عروة بن الورد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح — عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه

فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ — فَقيراً وَمِن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه

وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ — وَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه

مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌ — إِذا ضَنَّ عَنهُ بِالفَعالِ أَقارِبُه

فَلا أَترُكُ الإِخوانَ ما عُشتُ لِلرَدى — كَما أَنَّهُ لا يَترُكُ الماءُ شارِبُه

وَلا يُستَضامُ الدَهرَ جاري وَلا أُرى — كَمَن باتَ تَسري لِلصَديقِ عَقارِبُه

وَإِن جارَتي أَلوَت رِياحٌ بِبَيتِها — تَغافَلتُ حَتّى يَستُرَ البَيتَ جانِبُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصعلوك: الصُّعْلُوكُ : الفقير الذي لا يملك شيئاً؛ كان عُرْوة بن الورْد العَبْسيُّ صعلوكاً يجمع رفاقه حوله ويغزو بهم ويطعمهم مما يغنم.-: المتسكعُ الذي لا عمل له ولا رزق ج صَعَالِيكُ.
  • الفجاج: [ف ج ج]. "سَارَ فِي فُجَاجٍ" : فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ.
  • بالفعال: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.
  • ببيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • تعطف: تَعَطَّفَ يَتَعَطَّفُ تَعَطُّفاً : مال وانحنى؛ تَعَطَّفت أغصان البان. - عليه: أشفق عليه؛ تعطّف على الطفل المريض. - عليه: برّه وأحسنَ إليه؛ لا يهمل التعطفَ على الفقراء. -: لبس المعطف، أي الرداء.

قصائد ذات صلة

  • تبغ عداء حيث حلت ديارها
  • بنيت على خلق الرجال بأعظم
  • دعيني أطوف في البلاد لعلني
  • إلى حكم تناجل منسماها
  • تمنى غربتي قيس وإني
  • أأي الناس آمن بعد بلج
  • ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
  • أليس ورائي أن أدب على العصا