تجاوز إلى المحتوى

أقلي علي اللوم يا بنت منذر

عروة بن الوردالطويلالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أقلي علي اللوم يا بنت منذر» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَحى اللَهُ صُعلوكاً إِذا جَنَّ لَيلُهُ

    مُصافي المُشاشِ آلِفاً كُلَّ مَجزَرِ

    الخطيب التبريزي: لحا كلمة يُرَاد مِنْهَا السب والشتم والصعلوك الْفَقِير والمصافي من المصافاة وَهِي الِاخْتِيَار والملازمة والمشاش الْعظم الْمُمكن مضغه والمجزر مَوضِع نحر الْإِبِل يَقُول أخزى الله صعلوكا دنيء النَّفس ساقي الهمة إِذا أظلم ليله اخْتَار سقط الطَّعَام ولازم مواقع

  2. ٢

    يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍ

    أَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ

    الخطيب التبريزي: يُقَال يسر الرجل فَهُوَ ميسر إِذا سهلت ولادَة إبِله وغنمه وَجُمْلَة أصَاب قراها نعت لَيْلَة يَقُول من صِفَات ذَلِك الصعلوك أَنه إِذا أصَاب الْقرى والضيافة كل لَيْلَة من صديق غَنِي موفق للبر وَالْإِحْسَان عد ذَلِك من نَفسه غنى وسعة

  3. ٣

    يَنامُ عِشاءً ثُمَّ يُصبِحُ ناعِساً

    يَحُتُّ الحَصى عَن جَنبِهِ المُتَعَفِّرِ

    الخطيب التبريزي: ثمَّ يصبح ناعسا أَي يَأْتِي عَلَيْهِ الصَّباح وَهُوَ ناعس لخملوه وانحطاط همته يحت لحصا أَي يفرك مَا لصق بجنبه مِنْهُ

  4. ٤

    يُعينُ نِساءَ الحَيِّ ما يَستَعِنُّهُ

    وَيُمسي طَليحاً كَالبَعيرِ المُحَسَّرِ

    الخطيب التبريزي: المحسر المعيي وَكَذَلِكَ الطليح يَقُول وَمن صِفَات ذَلِك الصعلوك أَنه يعين نسَاء الْحَيّ لَا يمْتَنع عَن قَضَاء مَا يُكَلف بِهِ مِنْهُنَّ وَلَا تأبى نَفسه ذَلِك وَلَا تأنف وَلَا يزَال كَذَلِك طول يَوْمه حَتَّى يُمْسِي كالطليح المحسر كلالا وإعياء

  5. ٥

    وَلَكِنَّ صُعلوكاً صَفيحَةُ وَجهِهِ

    كَضَوءِ شِهابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ

    الخطيب التبريزي: صفيحة الْوَجْه عرضه وَهُوَ على حذف مُضَاف أَي ضوء صفيحة وَجهه كضوء شهَاب والقابس طَالب النَّار والمتنور الَّذِي يطْلب النَّار من بعيد يَقُول وَلَكِن صعلوكا متصفا بِأَن وَجهه مضيء كضوء شهَاب من نَار أَرَادَ بذلك تهلل وَجهه وانبساط نَفسه وَخبر لَكِن يَأْتِي بعد

  6. ٦

    مُطِلّاً عَلى أَعدائِهِ يَزجُرونَهُ

    بِساحَتِهِم زَجرَ المَنيحِ المُشَهَّرِ

    الخطيب التبريزي: يُقَال أطل على أعدائه إِذا أوفى عَلَيْهِم والمنيح من قداح الميسر لَا حَظّ لَهُ وَمثله السفيح والوغد إِنَّمَا تكْثر بهَا القداح فَهِيَ تجال مَعهَا وتزجر فَشبه الصعلوك بِهِ قَالَ أَبُو الْعَلَاء المنيح يسْتَعْمل فِي موضِعين أَحدهمَا أَن يكون لَا حَظّ لَهُ وَالْمعْنَى أَنه يُوفي على أعدائه ويطل

  7. ٧

    إِذا بَعُدوا لا يَأمَنونَ اِقتِرابَهُ

    تَشَوُّفَ أَهلَ الغائِبِ المُتَنَظَّرِ

    الخطيب التبريزي: تشوف مَنْصُوب على الْمصدر مِمَّا دلّ عَلَيْهِ لَا يأمنون اقترابه ومفعوله مَحْذُوف كَأَنَّهُ قَالَ تشوف أهل الْغَائِب رُجُوعه والمنتظر الَّذِي يترقب عوده ورجوعه يَقُول وَمن صِفَات هَذَا الصعلوك أَن أعداءه يخافونه ويهابونه حَتَّى إِذا بعدوا لَا يأمنون رُجُوعه وَعوده فعل أهل الْغَائِب الَّذِي يترقب عوده ورجوعه

  8. ٨

    فَذالِكَ إِن يَلقَ المَنِيَّةَ يَلقَها

    حَميداً وَإِن يَستَغنِ يَوماً فَأَجدَرِ

    الخطيب التبريزي: إِن يلق الْمنية خبر عَن قَوْله وَلَكِن صعلوكا الْمُتَقَدّم فِي الأبيات وَلكنه لما ترَاخى الْخَبَر وَهُوَ إِن يلق الْمنية عَن الْمخبر عَنهُ وَهُوَ صعلوكا أَتَى باسم الْإِشَارَة وَجعل إِن يلق الْمنية خَبرا عَنهُ وَذَلِكَ جَائِز لِأَن اسْم الْإِشَارَة المُرَاد بِهِ الصعلوك وَمثل ذَلِك قَوْله تَعَالَى {ألم يعلمُوا أَنه من يحادد الله وَرَسُوله فَأن لَهُ نَار جَهَنَّم} فَأَعَادَ قَوْله فَإِن للتراخي بَين الْخَبَر والمخبر عَنهُ كَمَا ترى فأجدر أَي فأجدر بِهِ مَعْنَاهُ مَا أجدره وَمَا أحقه بذلك

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.