ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُمكَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُمبِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ
وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌيَنوسُ عَلَيها رَحلُها ما يُحَلَّلُ
مُوَقَّعَةُ الصَفقَينِ حَدباءَ شارِفٌتُقَيَّدُ أَحياناً لَدَيهِم وَتُرحَلُ
عَلَيها مِنَ الوِلدانِ ما قَد رَأَيتُمُوَتَمشي بِجَنبَيها أَرامِلُ عُيَّلُ
وَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ فِتيَةٌطَعامُهُمُ مِنَ القُدورِ المُعَجَّلُ
مَضيغٌ مِنَ النَيبِ المَسانِ وَمُسخَنٌمِنَ الماءِ نَعلوهُ بِآخَرَ مِن عَلُ
فَإِنّي وَإِيّاكُم كَذي الأُمِّ أَرهَنَتلَهُ ماءَ عَينَيها تُفَدّي وَتَحمِلُ
فَلَمّا تَرَجَّت نَفعَهُ وَشَبابَهُأَتَت دونَها أُخرى حَديداً تُكَحِّلُ
فَباتَت لِحَدِّ المِرفَقَينِ كِلَيهِماتُوَحوِحُ مِمّا نابَها وَتُوَلوِلُ
تُخَيَّرُ مِن أَمرَينِ لَيسا بِغِبطَةٍهُوَ الثَكلُ إِلّا أَنَّها قَد تَجَمَّلُ
كَليلَةِ شَيباءَ الَّتي لَستَ ناسِياًوَلَيلَتِنا إِذ مَنَّ ما مَنَّ قِرمِلُ
أَقولُ لَهُ يا مالِ أُمُّكَ هابِلٌمَتى حُبِسَت عَلى الأَفَيَّحِ تُعقَلُ
بِدَيمومَةٍ ما إِن تَكادُ تَرى بِهامِنَ الظَمَأِ الكَومَ الجِلادَ تُنَوَّلُ
تُنَكَّرُ آياتُ البِلادِ لِمالِكٍوَأَيقَنَ أَن لا شَيءَ فيها يُقَوَّلُ
عن القصيدة
«ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن الورد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و١١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأيمان، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب في العداوة والبغضاء والحقد والظلم، البيت ١
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف القاف، البيت ١٢
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والفاء وما يليهما، البيتين ١٣ و١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.