وخل كنت عين الرشد منه

الشاعر: عروة بن الورد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«وخل كنت عين الرشد منه» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ ... إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا

أَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ ... وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • بغيه: (بَغَيَ) الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْفَسَادِ. فَمِنَ الْأَوَّلِ بَغَيْتُ الشَّيْءَ أَبْغِيهِ: إِذَا طَلَبْتَهُ. وَيُقَالُ: بَغَيْتُكَ الشَّيْءَ: إِذ … (مقاييس اللغة)
  • فعدلت: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أقلي علي اللوم يا بنت منذر
  • أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
  • أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
  • أرقت وصحبتي بمضيق عمق
  • قالت تماضر إذ رأت مالي خوى
  • إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
  • أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ
  • أليس ورائي أن أدب على العصا