وخل كنت عين الرشد منه
الشاعر: عروة بن الورد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«وخل كنت عين الرشد منه» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ — إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا
أَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ — وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيه: البُغْيَةُ : مصـ. -: الحاجة المرغوب فيها؛ النجاح بغية الطلاب.