جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه

الشاعر: عروة بن الورد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ — أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا

وَزَوَّدَ خَيراً مالِكاً إِنَّ مالِكاً — لَهُ رِدَّةٌ فينا إِذا القَومُ زُهَّدُ

فَهُم يَطرَبَن في إِثرِكُم مَن تَرَكتُمُ — إِذا قامَ يَعلوهُ حِلالٌ فَيَقعُدُ

تَوَلّى بَنو زِبّانَ عَنّا بِفَضلِهِم — وَوَدَّ شَريكٌ لَو نَسيرُ فَنَبعُدُ

لِيَهنَء شَريكاً وَطبُهُ وَلِقاحُهُ — وَذو العُسِّ بَعدَ النَومَةِ المُتَبَرِّدُ

وَما كانَ مِنّا مَسكَناً قَد عَلِمتُمُ — مُدافِعُ ذي رَضوى فَعَظمٌ فَصَندَدُ

وَلَكِنَّها وَالدَهرُ يَومٌ وَلَيلَةٌ — بِلادٌ بِها الأَجناءُ وَالمُتَصَيَّدُ

وَقُلتُ لِأَصحابِ الكَنيفِ تَرَحَّلوا — فَلَيسَ لَكُم في ساحَةِ الدارِ مَقعَدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العس: الألْعَسُ : من كان في شفته لَعَسٌ، وهـــو سوادٌ مستحسَن فيها مؤ لَعْسَاء ج لُعْسٌ.
  • بفضلهم: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
  • ذالك: ذأل: الذَّأَلانُ: عَدْو متقارِب. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّأَلان السُّرعة والذؤول مِنَ النَّشَاطِ، والذَّأَلانُ مَشْيٌ سَرِيعٌ خَفِيفٌ فِي مَيَسٍ وسُرعة، وَبِهِ سُمِّي الذِّئْبُ ذُؤَالة، ذَأَلَ يَذْأَلُ ذَأْلًا وذَأَلاناً، وَك …
  • زهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …
  • شريك: الشَّريكُ : المُشارِكُ وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في المُلْكِ.-: أحدُ الأفراد الّذين تتكوّن منهم الشركة؛ هُمْ شركاءُ في إنشاءِ الشركةِ الصناعية الحديثة ج شُرَكاءُ.

قصائد ذات صلة

  • تبغ عداء حيث حلت ديارها
  • بنيت على خلق الرجال بأعظم
  • دعيني أطوف في البلاد لعلني
  • إلى حكم تناجل منسماها
  • تمنى غربتي قيس وإني
  • أأي الناس آمن بعد بلج
  • ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
  • أليس ورائي أن أدب على العصا