ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَتعُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍوَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُموَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِأَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا
عن القصيدة
«ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست» من شعر عروة بن الورد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني عشر بعد الثمانمائة، البيت ٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في التعيير والتوبيخ، البيتين ٣ و٤
- «الحيوان»: باب ما يشبه بالكلب وليس هو منه، البيتين ٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: يوم الرقم لغطفان على بنى عامر، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الراء والقاف، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.