من القائل؟
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِأَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا
البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الوردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُموَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِأَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي عشر بعد الثَّمَانمِائَة
… عقبَة بن حليس يَقُول: من أَتَانِي بأسير فَلهُ فداؤه. فَجعلت غطفان يأتونه بالأسرى فَجعل يذبحهم حَتَّى أَتَى على آخِرهم فَسُمي مذبحاً وَبَنوهُ إِلَى الْيَوْم يُقَال لَهُم: بَنو مذبح. قَالَ عُرْوَة بن الْورْد الْعَبْسِي فِي بني جَعْفَر:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في التعيير والتوبيخ
وقال عروة بن الورد في ذلك:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما يشبّه بالكلب وليس هو منه
وقال عروة بن الورد في يوم ساحوق، ويذكر خنق الحكم بن الطّفيل وأصحابه أنفسهم، فقال: