من القائل؟
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُموَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
البيت لعروة بن الورد، من قصيدة «ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن الوردبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِكُلِّ رُقاقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدٍوَلَدنٍ مِنَ الخَطِّيِّ قَد طُرَّ أَسمَرا
عَجِبتُ لَهُم إِذ يَخنُقونَ نُفوسَهُموَمَقتَلُهُم تَحتَ الوَغى كانَ أَعذَرا
يَشُدُّ الحَليمُ مِنهُمُ عَقدَ حَبلِهِأَلا إِنَّما يَأتي الَّذي كانَ حُذَّرا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في التعيير والتوبيخ
وقال عروة بن الورد في ذلك:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ما يشبّه بالكلب وليس هو منه
وقال عروة بن الورد في يوم ساحوق، ويذكر خنق الحكم بن الطّفيل وأصحابه أنفسهم، فقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
يوم الرقم لغطفان على بنى عامر
وانهزم الحكم بن الطّفيل فى نفر من أصحابه، فيهم خوّات بن كعب حتى انتهوا إلى ماء يقال له: المرورات، فقطع العطش أعناقهم فماتوا، وخنق الحكم ابن الطفيل نفسه مخافة المثلة، فقال فى ذلك عروة بن الورد:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الراء والقاف
وهو مذكور فى رسم البثاءة، فيما مضى من الكتاب، وسيأتى أيضا فى رسم زهمان. وفى هذا اليوم فرّ عامر بن الطّفيل عن أخيه الحكم، فخنق نفسه الحكم خوف المثلة. وفى ذلك يقول عروة بن الورد: