من القائل؟
شُلَّت أَنامِلُ مَخشِيَّ فَلا جَبَرَتوَلا اِستَعانَ بِضاحي كَفِّهِ أَبَدا
البيت لعمرو الباهلي، من قصيدة «غادرني سهمه أعشى وغادره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو الباهليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُسَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
شُلَّت أَنامِلُ مَخشِيَّ فَلا جَبَرَتوَلا اِستَعانَ بِضاحي كَفِّهِ أَبَدا
أَهوى لَها مِشقَصاً حَشراً فَشَبرَقَهاوَكُنتُ أَدعو قَذاها الإِثمِدَ القَرِدا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ابن أحمر الباهلى
وكان أعور، رماه رجل يقال له مخشىّ بسهم، فذهبت عينه، فقال:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته خاء
شابة: جبل والشعاف: جمع شعفةٍ وهو أعلى الجبل. والمشاقص: جمع مشقصٍ وهو نصل طويل؛ قال ابن أحمر وذكر الذي رمى عينه فعارها:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
في الدعاء بالشر واليمن
راد أي قلق وجاء وذهب حتى تأرق ويصيبها المكروه، دعا عليها. ابن احمر يدعو على الذي رمى عينه.