تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وفتيةٌ بذلوا للكأسِ أنفسهمْوأوجبوا لرضيعِ الكأسِ ما يجبُ

البيت لمحمد بن حازم الباهلي، من قصيدة «بعمرِ كسكرَ طابَ اللهوُ والطربُ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن حازم الباهلي

البيت في سياقه

بعمرِ كسكرَ طابَ اللهوُ والطربُواليادكاراتُ والأدوارُ والنُّجبُ

وفتيةٌ بذلوا للكأسِ أنفسهمْوأوجبوا لرضيعِ الكأسِ ما يجبُ

وأنفقوا في سبيلِ القصفِ ما وجدواوأنهبوا ما لهمْ فيها وما اكتسبوا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

    عمر كسكر

    ولمحمد بن حازم فيه، وكان قصده أيام مقام الحسن بن سهل بواسط، ومدح الحسن بن سهل، وله معه حديث نذكره بعقب الشعر:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    عُمْرُ كَسْكَرَ

    … في شرقي واسط بينه وبين المدينة نحو فرسخ وهو عند قرية تسمى برجونية، وفي هذا العمر كرسيّ المطران، وهو عمر حسن جيد البناء مشهور عند النصارى يحيط به بساتين نخيل بينه وبين دجلة فلا يراه القاصد حتى يلتصق بحائطه، وقد أكثر الشعراء من ذكره فقال محمد بن حازم الباهلي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ديارات الأساقف

    وفيه يقول محمد بن حازم الباهلي، وكان قد قصده أيام مقام الحسن بن سهل بواسط: