من القائل؟
ينتابُ ماءَ قطياتٍ ، فاخلفهُوكانَ موردهُ ماءً بحورانِ
البيت لحاجب بن حبيب، من قصيدة «أعلنْتَ في حُبِّ جُمحلٍ أيَّ إعلانِ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حاجب بن حبيب
البيت في سياقه
تهوي سنابكُ رجليهِ محنبةًفي مُكْرَهٍ من صَفيح القُفِّ كَذَّانِ
ينتابُ ماءَ قطياتٍ ، فاخلفهُوكانَ موردهُ ماءً بحورانِ
فلم يهلهُ ولكن خاضَ غمرتهُيشفي الغليلَ بعذبٍ غيرِ مداِ ن
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١١١) وقال حاجب أيضاً
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
القاف والطاء
قطيّات: على لفظ جمع الذي قبله: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم البدىّ؛ قال حاجب بن حبيب الأسدىّ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب القاف والطاء وما يليهما
كأنه تصغير قطاة من الطير: وهو ماء بين جبلي طيّء وتيماء، وإياها أراد حاجب بن حبيب بقوله فيما أحسب وذلك أنهم كثيرا ما يثنّون المفرد ويحرّفونه للوزن: