تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهمفيهم وأسأل رسماً لا يناجيني

البيت لابن خلدون، من قصيدة «حي المعاهد كانت قبل تحييني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خلدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إن الألى نزحت داري ودارهمتحملوا القلب في آثارهم دوني

وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهمفيهم وأسأل رسماً لا يناجيني

أمثل الربع من شوق فألثمهوكيف والفكر يدنيه ويقصيني

ورد في ٣ من كتب التراث

  • رحلة ابن خلدون · ابن خلدون (ت ٨٠٨هـ)

    الرحلة إلى الأندلس

    ثم حضرت المولد النبوي لخامسة قدومي، وكان يحتفل في الصنيع فيها والدعوة، وإنشاد الشعراء، اقتداء بملوك المغرب، فأنشدته ليْلتئذ:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الخامس في إيراد جملة من نثره الذي عبق أريج البلاغة من نفحاته، ونظمه الذي تألق

    حيث الملوك الصيد والنفر الألى ... عز الجوار لديهم والمنزل وأنشد السلطان ابن عبد الله ابن الحجاج لأول قدومه ليلة الميلاد الكريم عام أربعة وستين وسبعمائة هذه القصيدة:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن بن خلدون الحضرمي

    وأنشد السلطان أمير المسلمين أبا عبد الله ابن أمير المسلمين أبا الحجاج، لأول قدومه ليلة الميلاد الكريم، من عام أربعة وستين وسبعمائة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة