من القائل؟
فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
البيت للراعي النميري، من قصيدة «عجبت من السارين والريح قرة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُهاوَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌيَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الرَّاعِي
… فِي سنة حصاء وَلم يحضرهُ قرى وَكَانَ الْكلابِي على نَاب لَهُ فَأمر الرَّاعِي ابْن أَخ لَهُ يُقَال لَهُ حبتر فنحرها فأطعمها إِيَّاه وَلَا يعلم الْكلابِي فَعَيَّرَهُ بَنو عَم لَهُ من قومه كَانُوا يهاجونه الْحَلَال وخنزر فَزعم أَنه أخلفها لَهُ وَقَالَ الرَّاعِي
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال أبو الأسدفي الحسن بن رجاء
وقوله ما زلت تركب معناه ظاهر. وقال آخر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الرَّاعِي النميري
تقدّمت تَرْجَمته وَكَانَ قد نزل بِهِ رجل من بني كلاب فِي ركب مَعَه لَيْلًا فِي سنة مُجْدِبَة وَقد عزبت عَن الرَّاعِي إبِله فَنحر لَهُم نَاقَة من رواحلهم فَلَمَّا جَاءَت الْإِبِل إِلَى الرَّاعِي أعْطى رب الناب نابا مثلهَا وزادها نَاقَة وَقَالَ هَذِه الأبيات