من القائل؟
وَاِستَقبَلَت سَربَهُم هَيفٌ يَمانِيَةٌهاجَت نِزاعاً وَحادٍ خَلفَهُم غَرِدُ
البيت للراعي النميري، من قصيدة «بان الأحبة بالعهد الذي عهدوا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَرادَ طَرفُكَ في صَحراءَ ضاحِيَةٍفيها لِعَينَيكَ وَالأَظعانِ مُطَّرِدُ
وَاِستَقبَلَت سَربَهُم هَيفٌ يَمانِيَةٌهاجَت نِزاعاً وَحادٍ خَلفَهُم غَرِدُ
حَتّى إِذا حالَتِ الأَرحاءُ دونَهُمُأَرحاءَ أَرمُلَ حارَ الطَرفُ أَو بَعَدوا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
ما يذكر به البكاء
ويقال ناقة نزوع وجمل نزوع الذكر فيه والانثى سواء وهو الذي يطرب إلى بلاده فينزع إليها واسم ذلك النزاع، قال الراعي:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الراعي النميري
وقال الراعي يمدح عبدَ الملك بن مروانَ، ويشكو السعاة:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الواو والألف وما يليهما
وادي المِياهِ: جمع ماء، ذكر في المياه، ووجدت في بعض التواريخ أن وادي المياه بسماوة كلب بين الشام والعراق، وذكره الحفصي في نواحي اليمامة قال: وأول ما يسقي جلاجل وادي المياه الذي يقول فيه الراعي: