من القائل؟
بلادٌ كأنّ الجوعَ يطلبُ أهلهابذِحْلٍ إذا ما الصيف صَرَّتْ جَنادِبُهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «بلادٌ كأنّ الجوعَ يطلبُ أهلها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
ورد في ٣ من كتب التراث
- الإمتاع والمؤانسة · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الليلة الثانية والثلاثون
وقال آخر:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس الأرض والجبال والحجارة والحصى وجواهر الأرض والمفاوز وذكر الرجفة والخسف
الفقر الذي أنا به غريب عن سلامة الجوارح والحواس. إلا حاسة التمييز، فإنها لو صحت لما اخترت المقام بهذه المفازة.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر من هذا الباب (١٨)
كتبت أعزك الله من المحل الجديب والبلد القفر الذي أنا به، غريب عن سلامة الجوارح والحواس، إلا حاسة التمييز، فإنها لو صحت لما اخترت المقام بهذه المفازة: