من القائل؟
لو بدَّلَ اللهُ قَمْلَهُ غَنَماًما طمعَ الجارُ منهُ في صُوفَهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «شيخٌ لَنَا من مشايخِ الكوفَة ْ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
البيت في سياقه
شيخٌ لَنَا من مشايخِ الكوفَةْنِسْبَتُهُ للعليلِ موصوفَهْ
لو بدَّلَ اللهُ قَمْلَهُ غَنَماًما طمعَ الجارُ منهُ في صُوفَهْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التفريع
وقال كشاجم:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان
قال كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: