من القائل؟
ثُمّ خافَتْ لمّا رأتْ أنجمَ الّليلِ شَبيهاتِ أعيُنِ الرُّقبَاء
البيت للأرجاني، من قصيدة «وعدت باستراقة للقاء»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٠٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأرجانيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ثم غارتْ من أن يُماشيَها الظلْلُ فزارتْ في ليلةٍ ظَلماء
ثُمّ خافَتْ لمّا رأتْ أنجمَ الّليلِ شَبيهاتِ أعيُنِ الرُّقبَاء
فاستنَابَتْ طيفاً يُلمُّ ومَن يَمْلكُ عَيْناً تَهُمُّ بالإغفاء
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وهذه أبيات حسنة وأولها:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
تنامُ عنِّي وعينُ النجمِ ساهرةٌ ... وتستحيلُ وصِبغُ الليلِ لم يَحُلِ
واستعارة العين للنجم في بيت الطغرائي من أحسن ما يكون، قال الأرجاني:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.
ومنه قوله: