من القائل؟
تَراهُ كالثَّغامِ يُعَلُّ مِسكاًيَسُوءُ الفالياتِ إِذا فَلَيني
البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «تقول حليلتي لما قلتني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرببحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتنيشَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
تَراهُ كالثَّغامِ يُعَلُّ مِسكاًيَسُوءُ الفالياتِ إِذا فَلَيني
فَزَينُكِ في شَريطِكِ أُمَّ عمروٍوسابغةٌ وذو النُونَينِ زَيني
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالتِّسْعُونَ بعد الثلاثمائة
الشَّاهِد الموفي الأربعمائة وَهُوَ من شَوَاهِد سِيبَوَيْهٍ:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته ألف
والحذو: الحركة التي تكون قبل الردف وهي ضمة، أو فتحة، أو كسرة، مثل قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: كدعواك كل يدعي صحة العقل ... ومن
والضرب الرابع من السناد: سناد الحذو وهو أن يكون ما قبل الردف مكسورًا, ثم يجيء مفتوحًا, أو تجيء الفتحة مع الضمة, قال عمرو بن معدي كرب فجاء بياءٍ مكسورٍ ما قبلها مع ياءٍ قبلها فتحة, وفي القصيدة واو ما قبلها مفتوح, قال: