من القائل؟
رأَتْ أُقْحُوانَ الشَّيْبِ فَوْقَ خَطِيطَةٍإذا مُطِرَتْ لم يَسْتكِنَّ صُؤَابُها
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي إنْ خَضَبْتُهاإلى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها
رأَتْ أُقْحُوانَ الشَّيْبِ فَوْقَ خَطِيطَةٍإذا مُطِرَتْ لم يَسْتكِنَّ صُؤَابُها
فإنْ يُظْعنِ الشَّيْبُ الشَّبابَ فَقَدْ تُرىبهِ لِمَّتي لم يُرْمَ عنها غُرابُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المرقش الأكبر
ويقال: بل كتب هذه الأبيات على خشب الرّحل، وكان يكتب بالحميريّة، فقرأها قومه، فلذلك ضربوا الغفيلىّ حتّى أقرّ. ومن جيّد شعره قوله:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٥٣) وقال مرقش الأكبر أيضاً
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في الشيب والكبر
وقال المرقش:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
الخصيب هنا: الهامُ، ونبتها الشعر. والخصيب كناية عن كثرة الشعر. وإنما عنى أن هؤلاء القتلى شباب لم يصلعُوا بعد، وهم يكنُون عن كثرة الشعر وسواده بالخصب، وعن ذد ذلك بالمَحْل فمما جاء في ذلك قولُه: