من القائل؟
بأنَّ بَنِي الوَخْمِ سارُوا مَعاًبِجَيْشٍ كَضَوْءِ نُجُومِ السَّحَرْ
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «أتتني لسان بني عامر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍفَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ
بأنَّ بَنِي الوَخْمِ سارُوا مَعاًبِجَيْشٍ كَضَوْءِ نُجُومِ السَّحَرْ
بِكُلِّ نَسُولِ السُّرى نَهْدَةٍوكُلِّ كُمَيْتٍ طُوالٍ أَغَرّ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار المرقش الأكبر ونسبه
وقال أبو عمرو: وقع المجالد بن ريّان ببني تغلب بجمران فنكى فيهم وأصاب مالا وأسرى، وكان معه المرقّش الأكبر، فقال المرقش في ذلك:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٥٢) وقال مرقش الأكبر أيضاً
- أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)
أمثال العرب (٤)
… أبغض الفتاة تكون كلوء العين بالليل - ورجع مالك إلى الزبان فاخبره الخبر، فأغار عليهم فقتل منهم فيما يذكر نيفاً على أربعين رجلا، منهم أبو محياة بن زهير بن تميم، وأصاب فيهم جيراناً لهم من بني يشكر ثم من بني غبر بن غنم، فقال في ذلك مرقش أخو بني قيس بن ثعلبة: