من القائل؟
أَيَحْلُبُونَ دَماً مِنَّا وَنَحْلُبُهُمْرِسْلاً لَقَدْ شَرَّفُونَا فِي الْوَرَى حَلَبَا
البيت لأبي أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو أذينهبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَعَرَّضُوا بِفِدَاءٍ وَاصِفِينَ لَنَاخَيْلاً وَاِبْلاً يَرُوقُ الْعُجْمَ وَالْعَرَبَا
أَيَحْلُبُونَ دَماً مِنَّا وَنَحْلُبُهُمْرِسْلاً لَقَدْ شَرَّفُونَا فِي الْوَرَى حَلَبَا
عَلَامَ تَقْبَلُ مِنْهُمْ فِدْيَةً وَهُمُولَا فِضَّةً قَبِلُوا وَلَا ذَهَبَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
إِنْ حاوَلُوا المُلْكَ، قال النَّاسُ: حَقُّهُمُولَيْسَ طالِبُ حَقٍّ مِثْلَ مَنْ غَصَبا
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أبو أذينة يغري الأسود بن المنذر بقتل آل غسان وكانوا قتلوا أخاً له
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار ملوك الحيرة وهم من آل قحطان
… فكان ملكه عشرين سنة. ويقال: إنّ الأسود هذا هو الذى انتصر على غسّان وأسر عدّة من ملوكهم، وأراد أن يعفو عنهم، وكان للأسود ابن عمّ يقال له: أبو أذينة، قد قتل آل غسّان له أخا فى بعض الوقائع، فقال قصيدته المشهورة يغرى بهم الأسود بن النعمان: