تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذيلَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «آخر ما الملك معزى به»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُلَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ

لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذيلَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ

وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لعللها
مفاعلن
//o//o
تحسب أن
مفتعلن
/o///o
نلل ذي
فاعلن
/o//o
ليس لدي
مفتعلن
/o///o
ه ليس من
مفاعلن
//o//o
حزبهي
فاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذه المتوفاة توفيت على البعد منه يقول فلعل الأيام ظنت أنها لما لم تكن عنده لم تكن من عشيرته وقومه فلذلك أخذتها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى هَذِه المتوفاة هى عمته توفيت على الْبعد مِنْهُ فَلَعَلَّ الْأَيَّام ظنت أَن كل من لم يكن عِنْده من عشيرته وَقَومه لَيْسَ من حزبه أى أَهله فَلذَلِك أخذت هَذِه

ورد في ١ من كتب التراث

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٤)

    لأنها مختصة بالعلو مطلقاً، وقال يعزي عضد الدولة بعمته، وقد توفيت ببغداد، وورد عليه الكتاب بشيراز بالقصيدة التي أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة