من القائل؟
مِن خِصالٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيهانَظَمَت لي غَرائِبَ المَنثورِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إنما أحفظ المديح بعيني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ
مِن خِصالٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيهانَظَمَت لي غَرائِبَ المَنثورِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول عيني تنظم فضائلك لإدراكها إياها عينا لا قلبي. قال وقد حدث جليس له لأبي محمد بن عبيد الله عن قتلى هاله أمرهم ومنظرهم
ورد في ٢ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: لا تلومن اليهودي على ... أن يرى
حاسبها؛ أي: الذي يظنها, والفعل حسب يحسب بكسر السين, ويحسب بفتحها, وعلى الكسر أكثر القراء. وهذا البيت يبين أن اللوم إنما وقع باليهودي لأن أبا الممدوح أراد ألا يعرفه أحد. ومن بيتين أولهما
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: