تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌكَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُوَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

أَشكو النَوى وَلَهُم مِن عَبرَتي عَجَبٌكَذاكَ كُنتُ وَما أَشكو سِوى الكَلَلِ

وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍمِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أشكل نوى
مستفعلن
/o/o//o
ولهم
فَعِلن
///o
من عبرتي
مستفعلن
/o/o//o
عجبن
فَعِلن
///o
كذاك كن
مفاعلن
//o//o
ت وما
فَعِلن
///o
أشكو سول
مستفعلن
/o/o//o
كللي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أشكو الفراق وهم يتعجبون من بكائي كذلك وما اشكو أي كذاك كانت الدموع تجري حين لم يكن بين يوبينهم بعد إلا الحجاب والواو في قوله وما للحال أي حين لا أشكو سوى الستر أي في حال دنو المسافة والهجر ومن روى كانت فمعناه كذاك كانت العبرة حين كان الحاجب بيننا الكلة ويجوز أن يريد كذا كانت الحبيبة تبكيني دانيةً إبكاءها وهي نائية والمصراع الثاني رد على أصحابه حين تعجبوا من بكائه يعني لا تتعجبوا من بكائي على فراقها فلقد كنت أبكي في هجرها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الْوَاو فِي قَوْله وَمَا وَاو الْحَال الْغَرِيب النَّوَى الْبعد والفراق الْمَعْنى يَقُول أَشْكُو الْفِرَاق وهم يتعجبون من بُكَائِي كَذَلِك كَانَت الدُّمُوع تجْرِي بِحَيْثُ لم يكن بيني وَبينهمْ بعد إِلَّا الْحجاب حِين لَا أَشْكُو سوى السّتْر الَّذِي بيني وَبينهمْ فِي حَال دنو الْمسَافَة حِين كَانَت تحجب بَيْننَا الكلل وَهِي جمع كلة وَهِي السّتْر وَالْمعْنَى أَنه يَقُول لأَصْحَابه لَا تعجبوا من بُكَائِي على فراقها فَلَقَد كنت أبْكِي فِي هجرها وَمَا أَشْكُو مَانِعا دون الكلل الَّتِي تضمها والستور الَّتِي تحجبها وَالدَّار وَاحِدَة والمنازل متجاورة فَكيف ظنكم بِي وَأَنا أَشْكُو النَّوَى الَّتِي تمنع مِنْهَا والبعد الَّذِي يؤيس عَنْهَا

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)

    يقول: فهو يُغنى فارسه أن يضربه بسوط، أو يركضه بعقبيه؛ ليستدر بذلك جرْيته، ويستمري مشيته. وله ايضا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة