تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُحِبُّ حِمصاً إِلى خُناصِرَةٍوَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحياها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

فيهِنَّ مَن تَقطُرُ السُيوفُ دَماًإِذا لِسانُ المُحِبِّ سَمّاها

أُحِبُّ حِمصاً إِلى خُناصِرَةٍوَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحياها

حَيثُ اِلتَقى خَدُّها وَتُفّاحَ لُبنانَ وَثَغري عَلى حُمَيّاها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أحبب حم
مفاعلن
//o//o
صن إلى خ
مفعولات
/o//o/
ناصرتن
مفتعلن
/o///o
وكلل نف
مفاعلن
//o//o
سن تحبب
مفعولات
/o//o/
محياها
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أحب ما بين هذين المكانين فكل تحب مكان حيوتها وحيث نشأت به

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب حمص وخناصرة بِضَم الْخَاء بلدان بِالشَّام ومحياها حَيَاتهَا الْمَعْنى يَقُول أحب هذَيْن البلدين وكل نفس تحب الْموضع الَّذِي نشأت بِهِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العضديات

    يتصلن بالملك، ويشتمل عزه عليهن بلا شك.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أوه بديل من قولتي واها ... لمن

    بقتله؛ فإن كان له قوم ينصرونه شبت بينهم وبين قومها حرب وقطرت السيوف دماءً لذلك. وقوله:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    خُناصِرَةُ

    … عمرها الخناصر ابن عمرو خليفة الأشرم صاحب الفيل، وينسب إليها أبو يزيد بن خالد بن محمد بن هاني الخناصري الأسدي، حدث بحلب عن المسيّب بن واضح، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وذكرها المتنبي فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة