من القائل؟
حَتّى لَقَد أَفضَلتُ مِن أَفضالِهِوَرَأَيتُ نَهجَ الجودِ حينَ أَراني
البيت للبحتري، من قصيدة «لبيت فيك الشوق حين دعاني»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مَن شاكِرٌ عَنّي الخَليفَةَ في الَّذيأَولاهُ مِن طَولٍ وَمِن إِحسانِ
حَتّى لَقَد أَفضَلتُ مِن أَفضالِهِوَرَأَيتُ نَهجَ الجودِ حينَ أَراني
مَلَأَت يَداهُ يَدي وَشَرَّدَ جودُهُبُخلي فَأَفقَرَني كَما أَغناني
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
إغناء الجواد للسائلين حتى يكونوا مسئولي
وهذا في غاية الحسن. وقال:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما
وقال أيضاً:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
يريد تعطي العطايا من عطاياه ويروى بحزم رأيه الآراء حازمة، وقد جود البحتري في هذا المعنى وملح فقال: