من القائل؟
بَعيدَةُ أَطرافِ الصُدوعِ كَأَنَّهارَكِيَّةُ لُقمانَ الشَبيهَةُ بِالذَحلِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةًإِذا سُبِرَت ظَلَّت جَوانِبُها تَغلي
بَعيدَةُ أَطرافِ الصُدوعِ كَأَنَّهارَكِيَّةُ لُقمانَ الشَبيهَةُ بِالذَحلِ
إِذا نَظَرَ الآسونَ فيها تَقَلَّبَتحَماليقُهُم مِن هَولِ أَنيابِها الثُعلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
أولُ ابتداء الفرزدقِ
الهزمة الشق. والسبر تقدير الجراحة.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
… وكان سبب ذاك أن نساء بني مجاشع لما عمهم جرير بالهجاء بسبب البعيث، تجمعن، وجئن إلى الفرزدق وكان قد حج، وعاهد الله تعالى ألا يهجو أحداً، وأن يقيد نفسه حتى يحفظ القرآن. ففعل ذلك، وقيد نفسه، فلما شكون إليه ما نزل بهن من هجاء جرير، فض قيده، ثم قال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الراء والكاف وما يليهما
رَكِيّةُ لُقْمانَ: هو لقمان بن عاد: وهي ركية بثاج قريب من البحرين بين البحرين واليمامة كانت لبني قيس بن ثعلبة ولعنزة فغلبت عليها بنو سعد، وهي مطوية بحجارة الحجر أكبر من ذراعين، قال الفرزدق من أبيات: