من القائل؟
أيٌّ القَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي رَقَابِهِمُلاِوَّلِيَّةِ هَذَا أوْ لَهُ نِعَمُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لاَ يَقْبِضُ العُسْرُ بَسْطاً مِنْ أكُفِّهِمُسِيَّانِ ذَلِكَ إنْ أثْرَوْا وَإنْ عَدِمُوا
أيٌّ القَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي رَقَابِهِمُلاِوَّلِيَّةِ هَذَا أوْ لَهُ نِعَمُ
مَنْ يَعْرِفِ اللَهَ يَعْرِفْ أوَّلِيَّةَ ذَافَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ الاُمَمُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
خبر مديحه لعلي بن الحسين بن علي
… حدّثني غير واحد من أهل الأدب أن عليّ بن الحسين ﵉ حجّ فاستجهر الناس جماله، وتشوّفوا له، وجعلوا يقولون: من هذا؟ فقال الفرزدق:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الفرزدق (٣)
… يريد: أنه ابن رسول الله ﷺ الذي شرف به هذه المواضع، فهي عارفة به، وإذا جاء إلى المستلم يكاد يتمسك به الركن تمييزاً لراحته عن راحة غيره. وأصل يستلم تناول الحجر باليد أو بالقبلة أو مسحه بالكف، فكأنه من السلام: الحجارة. قال الخليل: ولم نسمع أحداً يفردها.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ الحزين الْكِنَانِي
عرفان مَنْصُوب على أَنه مفعول لَهُ ويستلم أَي يلمس وَالْمعْنَى يكَاد يمسِكهُ ركن الْحطيم لأجل عرفان رَاحَته إِذا جَاءَ يلمس الْحجر الْأسود