تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَجعَ الرَكبُ سالِمينَ جَميعاًوَخَليلي في مَرمَسٍ مَدفونُ

البيت لأبي طالب، من قصيدة «ليت شعري مسافر بن أبي عمرو»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو طالببحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مَيتُ صِدقٍ عَلى هُبالَةَ أَمسَيــتُ وَمِن دونِ مُلتَقاكَ الحُجونُ

رَجعَ الرَكبُ سالِمينَ جَميعاًوَخَليلي في مَرمَسٍ مَدفونُ

بورِكَ المَيِّتُ الغَريبُ كَما بورِكَ نَضرُ الرَيحانِ وَالزَيتُونُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر مسافر ونسبه

    - فجرت مثلا - فلم يزده إلّا ثقلا. فخرج يريد مكة. فلما انتهى إلى موضع يقال له هبالة مات فدفن بها، ونعي إلى قريش. فقال أبو طالب بن عبد المطّلب يرثيه:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّالِث وَالثَّمَانُونَ بعد الثَّمَانمِائَة

    هَذَا مَا فِي ديوَان أبي طَالب. وروى صَاحب الأغاني مَا بعد الْبَيْت الأول كَذَا:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الثامن (٦)

    كان أبو طالب نديماً لمسافر بن أبي عمرو، وهلك مسافرٌ فرثاه أبو طالب فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة