من القائل؟
ما كانَ أَشأَمَ إِذ رَجاؤكِ قاتِليوَبَناتُ وَعدِكَ يَعتَلِجنَ بِبالي
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «قطعت منك حبائل الآمال»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَئِن طَمِعتُ لِرُبَّ بَرقَةِ خُلَّبٍبَرَقَت لِذي طَمَعٍ وَلَمعَةِ آلِ
ما كانَ أَشأَمَ إِذ رَجاؤكِ قاتِليوَبَناتُ وَعدِكَ يَعتَلِجنَ بِبالي
الآنَ يا دُنيا عَرَفتُكِ فَاِذهَبييا دارَ كُلِّ تَشَتُّتٍ وَزَوالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار يزيد حوراء
قال يزيد: فغنّيته المهديّ، فقال: عليّ بعتبة فجاءت، فقال: ما صنعت؟ فقالت: ذكرت ذلك لمولاتي فكرهته وأبته، فليفعل أمير المؤمنين ما يريد، فقال: ما كنت لأفعل شيئا تكرهه، فأعلمت أبا العتاهية بذلك، فقال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أخبار أبى العتاهية
فغنيته بالشعر، فقال: علىّ بعتبة، فأتت؛ فقال: ما صنعت؟ قالت: ذكرت ذلك لمولاتى فأبته وكرهته، فليفعل أمير المؤمنين ما يريد، فقال: ما كنت لأفعل شيئا تكرهه، فأعلمت أبا العتاهية بذلك، فقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار يزيد حوراء
ما كنت لأفعل شيئا تكرهه. فأعلمت أبا العتاهية بذلك، فقال: