تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَينييا أَبا عُثمانَ أَوجَعتَ قَلبي

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «مات والله سعيد بن وهب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

البيت في سياقه

ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍرَحِمَ اللَهُ سَعيدَ بنَ وَهبِ

يا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَينييا أَبا عُثمانَ أَوجَعتَ قَلبي

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار سعيد بن وهب

    فأخبرني عليّ بن سليمان الأخفش. عن محمد بن مزيد. قال: حدّثت عن بعض أصحاب أبي العتاهية. قال: جاء رجل إلى أبي العتاهية - ونحن عنده - فسارّه في شيء فبكى أبو العتاهية، فقلنا له: ما قال لك هذا الرجل يا أبا إسحاق فأبكاك؟ فقال، وهو يحدثنا لا يريد أن يقول شعرا:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الأول من الباب الثانى فى تمييز الكلام

    وقول أبى العتاهية:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٢- أبو العتاهية

    فقال أبى لأبى العتاهية: ألا ترثيه؟ قال: بلى. قال أبى: ثم صرت بعد أيام إلى الفضل بن الربيع فأخرج إلىّ رقعة فقال: اقرأ مرثية أبى العتاهية لسعيد بن وهب. فإذا فيها:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    النادر والبارد

    اعلم أن الشعر النادر هو الذي يستفز القلب، ويحمي المزاج في استحسانه، والبارد بضد ذلك. مثل قول أبي العتاهية:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الوجه الأوّل في فضل الألفاظ وشرفها

    … ولما قضينا الحجّ، ومسّحنا بالأركان، وشدّت رحالنا على مهازيل الإبل، ولم ينتظر بعضنا بعضا، جعلنا نتحدّث وتسير بنا الإبل في بطون الأودية؛ وإذا كان المعنى صوابا واللفظ باردا فاترا كان مستهجنا ملفوظا، ومذموما مردودا، كقول أبي العتاهية في أبي عثمان سعيد بن وهب.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة