من القائل؟
كَفَيتُكَ إِنَّ حالَكَ لَم تَمِل بيلِأَطلُبَ مِثلَها بَدَلاً بِحالي
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «أراك تراع حين ترى خيالي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَعَلَّكَ خائِفٌ مِنّي سُؤاليأَلا فَلَكَ الأَمانِ مِنَ السُؤالِ
كَفَيتُكَ إِنَّ حالَكَ لَم تَمِل بيلِأَطلُبَ مِثلَها بَدَلاً بِحالي
وَإِنَّ اليُسرَ مِثلُ العُسرِ عِنديبِأَيُّهِما مُنيتُ فَلا أُبالي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
أخبرني عمّي الحسن بن محمد وجحظة قالا حدّثنا ميمون بن هارون قال: قدم أبو العتاهية يوما منزل يحيى بن خاقان، فلمّا قام بادر له الحاجب فانصرف. وأتاه يوما آخر فصادفه حين نزل، فسلّم عليه ودخل إلى منزله ولم يأذن له؛ فأخذ قرطاسا وكتب إليه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أشعار في الحجاب وحكايات
فأتاه يوما آخر فصادفه حين نزل فسلّم عليه ودخل إلى منزله، فلم يأذن له. فأخذ قرطاسا وكتب إليه:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة الخامسة عشرة كتاب ذمّ أخلاق الكتَّاب
وخُبِّرْت أنَّ أبا العتاهية أتى يحيى بن خاقان يوماً ليسلِّم عليه، فلم يأذنْ له حاجبُه فانصرف، وأتاه يوماً آخر فصادفه حين نزل فسلَّم عليه، ودخل يحيى إلى منزله ولم يأذنْ له، فكتب إليه أبو العتاهية من ساعته رُقْعةً فيها: