تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍشَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «ألا هل أتاها أن يوم عراعر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شداد

البيت في سياقه

أَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍشَفى سَقَماً لَو كانَتِ النَفسُ تَشتَفي

فَجِئنا عَلى عَمياءَ ما جَمَعوا لَنابِأَرعَنَ لا خَلٍّ وَلا مُتَكَشِّفِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)

    أمثال العرب (٣)

    … ثم إن بني عبس ظعنوا فحلوا إلى كلب بعراعر، وقد اجتمع عليهم بنو ذبيان فخالفوا، فقاتلتهم كلب فهزمتهم بنو عبس وقتلوا مسعود بن مصاد الكلبي ثم أحد بني عليم بن جناب، فقال في ذلك عنترة:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث داحس عن الكلبيِّ

    عبس، وقتلوا مسعود بن مصاد الكلبي، أحد بني عُليم بن جناب، فقال عنترة في ذلك، وهي في شعره:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    العين والراء

    عراعر: بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده ألف، وعين وراء مهملتان أيضا، على وزن فعالل: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم تيماء وفى رسم عدنة، وهى فى ديار كلب. وكان قيس بن زهير إذ فارق قومه قد لقى فى هذا الموضع كلبا فاقتتلوا قتالا شديدا، فهو قول عنترة: