من القائل؟
بِهِ لَم أَذُق طَعمَ الشَعيرِ كَأَنَّنيبِسِقطِ اللِوى بَينَ الدُخولِ فَحَومَلِ
البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «رأى فرسي إسطبل موسى فقال لي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رَأى فَرَسي إِسطَبلَ موسى فَقالَ ليقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
بِهِ لَم أَذُق طَعمَ الشَعيرِ كَأَنَّنيبِسِقطِ اللِوى بَينَ الدُخولِ فَحَومَلِ
تُقَعقِعُ مِن بَردِ الشِتاءِ أَضالِعيلِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الثالث من هذا الباب في المكافأة
ولصفي الدين الحلي:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعها
ابن نباتة: أصبحت يا سيدي ويا سندي ... أقص في أمر بغلتي القصصا بالأمس كانت لفرط سرعتها ... طيراً وفي اليوم أصبحت قفصاً الحلى مضمناً:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
تتمة في ذكر ما وقع فيها من الفكاهات والمنادمة
وبات صفي الدين الحلي في منزل رجل يسمى عيسى فلم يقره ولم يطعم فرسه، فلما أصبح خرج من عنده وهو يقول: