من القائل؟
وَتَكَلَّموا في أَمرِ كُلِّ عَظيمَةٍلَو كُنتَ شاهِدَهُم بِها لَم يَنبِسوا
البيت لعدي بن ربيعة، من قصيدة «نبئت أن النار بعدك أوقدت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَتوَاِستَبَّ تَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُ
وَتَكَلَّموا في أَمرِ كُلِّ عَظيمَةٍلَو كُنتَ شاهِدَهُم بِها لَم يَنبِسوا
وَإِذا تَشاءُ رَأَيتَ وَجهاً واضِحاًوَذِراعَ باكِيَةٍ عَلَيها بُرنُسُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مهلهلٌ
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ مهلهل
… فِي قَوْله أَكثر من فعله وَكَانَ شعراء الْجَاهِلِيَّة فِي ربيعَة أَوَّلهمْ مهلهل هَذَا والمرقشان وَسعد بن مَالك وَهَذَا الشّعْر يرثي بِهِ مهلهل أَخَاهُ كليبا وَكَانَ عَزِيزًا فِي قومه يضْرب بعزته الْمثل فَيُقَال أعز من كُلَيْب وَائِل وَحَدِيث كُلَيْب مَشْهُور
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
قريش الأباطح
… بِأَن يُؤْخَذ كلب وتشد قوائمه فَيلقى فى وَسطهَا فَحَيْثُ بلغ عواؤه كَانَ حمى لَا يرْعَى وَكَانَ لَا يمر بَين يَدَيْهِ أحد إِذا جلس وَلَا يحتبى فى مَجْلِسه غَيره وَلَا يرفع الصَّوْت عِنْده وَلما قَتله من يمر ذكره فى مَكَانَهُ من هَذَا الْكتاب رثاه مهلهل بقوله