من القائل؟
إذا استوحشتْ عيني أنِستُ بأن أرىنظائرَ تُصبيني إليها وأشباها
البيت لمهيار الديلمي، من قصيدة «سقى دارها بالرقمتين وحياها»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٦٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مهيار الديلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فلله ما أصفَى وأكدرَ حبَّهاوأبعدَها منّي الغداةَ وأدناها
إذا استوحشتْ عيني أنِستُ بأن أرىنظائرَ تُصبيني إليها وأشباها
فأعتنقُ الغصنَ القويمَ لقدِّهاوألثِمُ ثغرَ الكأس أحسِبه فاها
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الاستثناء
وقوله أيضاً:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
مهيار الديلمي
وذكره أبو الحسن علي بن بسام في كتاب الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة وبالغ في الثناء عليه وذكر شيئاً من شعره. ومن نظمه المشهور قصيدته التي أولها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١١)
إِذَا اسْتَنْجَدُوا. البَيْتُ مِهْيَارُ: