من القائل؟
سلا ظبيةَ الوادي وما الظبيُ مثلُهاوإن كان مصقولَ الترائب أكحلا
البيت لمهيار الديلمي، من قصيدة «أما وهواها عذرة وتنصلا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مهيار الديلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أيا صاحِبَيْ نجوايَ يومَ سويقةٍأناةً وإن لم تُسعِدا فتجمَّلا
سلا ظبيةَ الوادي وما الظبيُ مثلُهاوإن كان مصقولَ الترائب أكحلا
أأنتِ أمرتِ البدرَ أن يَصدَعَ الدُّجَىوعلَّمتِ غصنَ البان أن يتميَّلا
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: التجاهل
ومنه لمهيار الديلمي:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن الابتداء وبراعة الاستهلال
فأبرز التنصيل مما رمي به في معرض التغزل والنسيب. وهذه القصيدة كلها غرر، ودرر. ولولا خوف الإطالة لأثبتها برمتها؛ فإنها قليلة الوجود ولكن لا بد من ذكر شيء منها: فمنها في الغزل:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
مهيار بن مرزويه الديلمي
وقوله: