تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَعَمرٌو مَعَ الرَمضاءِ وَالنارُ تَلتَظيأَرَقُّ وَأَحفى مِنكَ في ساعَةِ الكَربِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «بعقلي هذا صرت أحدوثة الركب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بِعَقلي هَذا صِرتُ أُحدوثَةَ الرَكبِوَقَد كُنتُ في سَلمٍ فَأَصبَحتُ في حَربِ

لَعَمرٌو مَعَ الرَمضاءِ وَالنارُ تَلتَظيأَرَقُّ وَأَحفى مِنكَ في ساعَةِ الكَربِ

مَتى أَتَبَغّى النِصفَ مِن قَلبِ صاحِبٍإِذا لَم يَكُن قَلبي شَفيقاً عَلى قَلبي

ورد في ٥ من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    خاتمة (٢)

    والثاني: وهو الإشارة إلى شعر مشهور، نحو قول الشاعر:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التضمين والإجازة

    فهذا النوع أبعد التضمينات كلها، وأقلها وجوداً، وذلك نحو قول أبي تمام:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب حسن التضمين

    ومن لطيف التضمين في الشعر قول أبي تمام طويل:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    التلميح

    الثالث أنه فارسي معرب, وهو رأي الجمهور ومنهم المطرزي في شرح المقامات. ومنه أيضاً قول بعضهم:

  • عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)

    التلميح

    … - عليهما الصلاة والسّلام - واستيقافه الشمس، فإنه قائل الجبارين يوم الجمعة، فلما أدبرت الشمس، خاف أن تغيب ويدخل السبت، فلا يحل له قتالهم، فدعا الله - تعالى - فرد له الشمس حتى فرغ من قتالهم، وحكاية المصنف لهذه القصة أولها يقتضى أن الشمس لم تكن غربت، وكقوله: