تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَيُسيءُ بِالإِحسانِ ظَنّاً لا كَمَنهُوَ بِاِبنِهِ وَبِشِعرِهِ مَفتونُ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «وأبي المنازل إنها لشجون»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَحذاكَها صَنَعُ اللِسانِ يَمُدُّهُجَفرٌ إِذا نَضَبَ الكَلامُ مَعينُ

وَيُسيءُ بِالإِحسانِ ظَنّاً لا كَمَنهُوَ بِاِبنِهِ وَبِشِعرِهِ مَفتونُ

يَرمي بِهِمَّتِهِ إِلَيكَ وَهَمُّهُأَمَلٌ لَهُ أَبَداً عَلَيكَ حَرونُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)

    الرسالة العذراء

    … نَفْسُكَ إلى تأليف الكَلام المنثور، وتهيأ لك نظمٌ هو عِنْدَك معتدلٌ وكَلامٌ لديك مُتَّسقٌ، فَلا تَدعُونَّك الثقة بنَفْسكَ والعُجْبُ بتأليفك، أنْ تهجم به على أهل الصناعة؛ فإنَّك تنظُرُ إلى تأليفِكَ بعَينِ الوَالِدِ لولده، والعاشق إلى عشيقه كما قال حبيب:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    طبائع الإنسان

    الأعلى والأسفل. قالوا: ليس في الأرض إنسان إلا وهو يطرب من صوت نفسه ويعتريه الغلط في شعره وولده. قال الطائيّ:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    ذكر ما وصفا به قصائدهما

    ولولا الإطالة لذكرت من خواتم الشعر في الاعتذارات ما يؤكد هذا ويزيد في بيانه. وقال أبو تمام:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    المعجب بخاصة نفسه

    وقال أبو تمام:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الخامس في الأبوّة والبنوّة ومدحهما وذمّهما

    إعجاب المرء بابنه: قيل: زين في عين والد ولده ونحوه، وإن لم يكن من بابه من يمدح العروس إلا أهلها. قال أبو تمّام الطائي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة